لقاء أمين الأحساء والحرفيات

محتوى المقال

اليوم كان بحق يومًا مميزًا واستثنائيًا، إذ تشرفنا بلقاء سعادة أمين الأحساء لإطلاعه على نتائج زيارة الحرفيات إلى جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض، وهي زيارة حملت في طياتها الكثير من الفائدة والتجارب الثرية للمشاركات. وقد عبّرت جميع الحرفيات عن بالغ سعادتهن بهذه التجربة النوعية، وأكدن أن الزيارة كانت فرصة ثمينة لاكتساب مهارات جديدة والاطلاع على أساليب تدريبية متقدمة، مثنيات على التعاون البنّاء من قِبل إدارة الجامعة ومشرفات الورش اللواتي قدمن برامج مكثفة ومحتوى علمي وعملي ثري. الورش التدريبية ركزت على تطوير المهارات الحرفية وتذليل الصعوبات التي تواجه الحرفيات في أعمالهن اليومية، إضافة إلى تصحيح الهوية الحرفية لكل متدربة بما يعزز أصالة الحرفة ويضمن جودة الإنتاج ويحافظ على الموروث الأحسائي العريق. وقد تشرفت بأن أكون أحد المشرفين على رحلة الذهاب إلى جامعة الأميرة نورة برفقة الأستاذ علي السلطان، وكانت تجربة ثرية ومُلهمة أفتخر بها، لما حملته من روح الفريق الواحد والتعاون البنّاء الذي عكس صورة مشرّفة عن أبناء وبنات الأحساء، ورسّخ فينا الإيمان بأهمية تمكين الحرفيات ودعمهن في مسيرتهن الإبداعية. وخلال اللقاء، أوضحنا لسعادة الأمين أن الحرفيات كنّ بحق نِعم السفيرات للأحساء، قدّمن نموذجًا مشرفًا في الالتزام والإبداع، مما ترك انطباعًا رائعًا لدى مشرفات الورش وإدارة الجامعة، حتى إنهن أعربن عن رغبتهن الصادقة في استضافة الفريق الأحسائي مرة أخرى لاستكمال البرامج التدريبية وتوسيع مجالات التعاون مستقبلاً. وفي ختام اللقاء، قدمت الحرفيات شكرهن الجزيل لسعادة أمين أمانة الأحساء على دعمه اللامحدود واهتمامه الدائم بتمكين المرأة الحرفية ورفع مكانة الحرف المحلية. كما عبّرن عن خالص امتنانهن للأستاذ علي السلطان على تبنيه ومتابعته الحثيثة لمثل هذه المبادرات النوعية التي تُسهم في إبراز هوية الأحساء والوطن، وتعكس العمق الثقافي والإبداعي الذي تتميز به المحافظة. وقد أكد سعادة الأمين بدوره أهمية استمرار مثل هذه البرامج، لما لها من أثر كبير في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز حضور الحرف الأحسائية في المحافل المحلية والدولية، منوهًا بما تمتاز به المرأة الأحسائية من حِسّ إبداعي وقدرة على الابتكار والتميز في مختلف المجالات. كما أشاد سعادة الأمين بالدور القيم الذي يقوم به الأستاذ علي السلطان، مؤكّدًا أنه دائم الفخر به وبما يقدمه من جهود مخلصة وأخبار طيبة تُثلج الصدر وتعكس روح المبادرة والعمل البنّاء الذي يخدم الأحساء وأهلها. محبكم: صالح بن عبدالله السماعيل ١٥ ربيع ثاني ١٤٤٧م ٨ أكتوبر ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

برنامج الابتعاث

*دليل الابتعاث لعام ٢٠٢٦م* رجاءً شاركوه مع المهتمين ومع من تحبون: https://object.moe.gov.sa/nasaq/cm/files/aldlyl-alastrshady-ltrtyb-q...

الجرف وحديث المنزلة

عند الجُرف… حيث نطق الوحي بحديث المنزلة نحن اليوم لا نقف على أرضٍ عابرة، ولا عند موضعٍ جغرافيٍّ صامت… نحن نقف عند الجُرف، حيث قال النب...

قائمة المطاعم المدينة

🍴 *مطاعم المدينة المنورة* 🍴 🗒 *قائمةإعدادات تكسي مشاوير* https://www.instagram.com/p/BrLXGYNBN4Y/?igshid=1sovqvm90x9fs 🔹تسهيلا على ز...

الأخشبين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في عامٍ سمّاه التاريخ عام الحزن… فقد الحبيب المصطفى ﷺ قلبَه الذي كان يؤويه، خديجة عليها السلام، وفقد ظ...

من الذي كسر قلمي

عبدالله السلطان يكتب: من الذي كسر قلمي؟ - الواحة نيوز صحيفة ترصد نبض الأحساء لحظة بلحظة https://wahhnews.com/?p=93690